Sunday, November 15, 2009

مهزلة جديدة اخرى

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله
وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم

هذه لكل الذين تنابحوا و تناطحوا و اكملوا على ما بقي للعرب من سمعة في وسائل الاعلام....احببت فقط ان اذكرهم من باب الاخوة لا غير ان نصفهم الشرقي سيورث عما قريب كما تورث العقارات و الاموال في نظام يقولون انه جمهوري، اما نصفهم الغربي فانه يغرق في جوعه و بؤسه تماما كما تغرق اراضيه في خيرات الله من نفط و غاز و غيرهما...و لا حول و لا قوة الا بالله العظيم و قبح الله الجهل و الغباء و وقانا شرهما

آمين

_______________________________________________________________
تحديث

يوم امس قرآت خبرين زادا غضبي على هؤلاء الرعاع الذين احبطوا تفاؤلي بهذه الامة التي خرج منها في الايام الاخيرة ما لم يخرج و اهل غزة يشوون في اتون النار الصهيونية و ما قام فيه رعاع الاعلام، هؤلاء التافهون الذين يجيشون السوقة و الرعاع، و هم اغلب الناس الان للاسف، لا لشيء نصف مشرف حتى و لكن لزيادة نسب المبيعات و المشاهدة، ادعوا الله ان ياخذهم اخذ عزيز مقتدر...الخبران يا اصدقائي هما اولا ان تقرير جمعية الشفافية العالمية و قد حظيت كل دول العرب الابطال على غير العادة هذه الايام بمرتبة اي تلميذ فاشل ...اما ارقام الفساد و كم الاموال المسروقة فرقم فلكي مدهش...الخبر الثاني هو انني تهورت و دخلت الى موقع مكتب تسجيل الاختراعات الياباني على الانترنت، و لا اصف لكم ايضا كم الدهشة من عدد و نوعية الاختراعات المسجلة و السنة لم تنته بعد......لا يسعني الا ان اقول، و هي كلمه جامعة شاملة تعود فيها الروح الغاضبة اليائسة الى ربوع الراحة
لا حول و لا قوة الا بالله، و اقول انه لو كان الامر بيدي لمنعت كرة القدم و لحبست اي حقير من المتعصبين مشجعا كان او صحفيا...و لتذهب كلمات الحرية الزائفة الى الجحيم ان كانت ستآتي علينا و تضيعنا هكذا

Monday, November 9, 2009

صباحكم سعيد

اولا اعتذر لاصدقائي الاعزاء عن غيابي الطويل و عن اهمالي الرد علي تعليقاتهم كل هذه المدة، هذا و ان دل فهو دال على قلة لياقة مني. و اني ارجو ان يتكرموا بالمسامحة و الصفح و هم و لا شك اهل ذلك....و كعربون صدق نية و برهان للمحبة هاكم هذه القصيدة البديعة التي تكفلت في هذا الفجر البارد بادخال سرور جم على قلبي، عسى ان تطعموا من حلاوتها ما طعمت و ان تصيبوا من رونق جمالها ما اصبت....ا و لي عودة ان شاء الله
القصيدة للعظيم وريث ابي الطيب، الشاعر الفحل و نهر العراق الثالث: المرحوم محمد مهدي الجواهري



Monday, August 24, 2009

سعادة صباحية

انا سعيد جدا اليوم...لقد صرت خالا

Wednesday, August 12, 2009

فكرة جديدة

انطلق يوم امس بالتزامن و التوازي من المانيا و مصر مشروع ممتع جديد، بسيط و لا يخلو من ابداع...و لو اني اشك في علاقتي بالابداع...الفكرة هي ان اصور صورة من هنا في المانيا و تصور صديقتي العزيزة رانيا صورة من مصر و هذا بشكل يومي قدر المستطاع.
اتمنى فعلا ان يدوم هذا الامر و ان يكون وسيلة جديدة للتعبير بعيدة عن حرج اللغة و حساسيات المعنى التي كثرت عندي في المدة الماضية....

Sunday, August 2, 2009

???

لي رغبة في كتابة اشياء و اشياء لكن سعة اللغة ضاقت عليّ

Thursday, June 18, 2009

غدنا لن يبدأ الآن

في العالم الحر، الانتخابات تجديد للتعاقد بين الحاكم والمحكوم، فيتوجه مواطنون، كاملو المواطنة، إلى صناديق الاقتراع لاختيار من أقنع عقولهم بأنه الصادق في تمثيل طموحاتهم المشروعة والكفء لتحقيق ما بدا لهم أنه مطلب ملح للمرحلة القادمة، وهم مصممون العزم على التعايش المشترك على خطى سلفهم الأنوار..، وإن قاطعها بعضهم اعتبر ذلك موقفا محترما ومدعاة إلى إعادة التفكير في أسباب مقاطعته.. ولهم أن يدعوا غيرهم بالعقل دوما.. إلى الانتصار لموقفهم.. في ظل مناخ من التواصل المتمدن.. لتتخذ هذه المناسبة، عموما، سمة تجديد الوصل مع قيم الديمقراطية والتواصل والاختلاف والتمدن..
أما في المغرب، فتلك حكاية في الطرف الأقصى لكل هذا، إذ هي تجديد للتعاقد مع التخلف والبداوة.. فترمى آلاف الأوراق الدعائية في الشوارع بعشوائية.. ويستعرض المرشحون «عضلات أتباعهم» بالعصي والحجارة.. ويتواصلون مع المواطنين بمزامير السيارات والشاحنات المكتراة، ناهيك عن فرق الأهازيج الشعبية التي تبدع أغاني خاصة بالمناسبة.. ولا احتجاج، فالحدث حملة انتخابية..
في بلادنا، وهي المتأخرة كثيرا عن قطار الحداثة السياسية، يعتبر الترشح نزوة وكبرياء عند «أصحاب الشكارة»، كمثل المرشح الذي غادر مدينة ولادته منذ ما يفوق العشرين سنة ولم يعد إليها إلا بعد أن استفحل صراعه مع أبناء عمومته على إرث تركه الأجداد، فقرر أن ينتصر لكبريائه بأن يترشح ضدهم تحت يافطة حزب يساري جدا.. وهي أيضا رغبة في الارتقاء وتحسين الأحوال بما حُرم من الأموال.. عند المعلمين وما شابههم من المتعلمين وأصحاب المهن الهامشية.. كمثل المعلم الذي باع «نزاهته المشهودة» لصالح أحد المرشحين، عندما قبل أن يضع صورته «المفبركة بالبذلة» على لائحة أحد الأغنياء، مقابل مبلغ بالملايين، فيما هو يجري حملة انتخابية لحزب آخر لأنها مسألة «مبدئية»..
ولأن عموم «الرعايا» يعتبرون حفر الشوارع وانقطاع الماء والكهرباء وانتشار الأزبال والانتظار في طوابير الإدارة والتعرض للصفع من طرف القائد.. قضاء وقدرا لا راد لجبريته.. فإنهم لا يترددون في البقاء أوفياء لمن يخاطب فيهم الجيب أولا، ثم تأتي القبيلة والعمومة وباقي «الطاسيلة».. ولا ضير بعد ذلك إن بقيت دار لقمان على حالها.. فنجدهم «متريثين» جدا في اختيار مرشحهم الذي سيدفع أكثر.. فهل هي الصدفة أن سجلت الثلاث ساعات الأخيرة من يوم الاقتراع نسبة كبيرة من المقبلين على التصويت؟
إن من يعتبرون المقاطعة موقفا لا وطنيا، لا يفهمون أن المنقطعين أكثر وطنية من المفسدين والمرتشين والسماسرة.. وشعب من المقاطعين أشرف من شعب من السماسرة وبائعي الذمم وشاهدي الزور.. إنهم أشرف من الأحزاب التي همشت مناضليها المثقفين والمتعلمين وفضلت تزكية «أصحاب الشكارة» والأعيان الأميين، ولعل أكثر حالات المقاطعة إثارة للانتباه تلك التي حدثت بإحدى الدوائر الانتخابية بقيادة «بزو» بإقليم أزيلال، حيث بلغت نسبتها 100%.. بمن في ذلك المرشحون الأربعة عن هذه الدائرة أنفسهم.. وهؤلاء المقاطعون ليسوا في حاجة إلى تبرير اختيارهم الحر، وليسوا في حاجة إلى الناصري أو بنموسى ليعطياهم دروسا في الوطنية ومعانيها، فقد رأى العالم كله أن من اختاروهم في انتخابات 2003 لم يفعلوا شيئا يقيهم من قسوة البرد وحصار الثلوج ومرض وجوع الليالي الطويلة في مغرب لا حق لهم فيه إلا حق «الواجب الوطني»، فعندما قرر هؤلاء الأحرار المقاطعة في 2009.. فلأنهم متأكدون أن الغد لن يكون إلا تكرارا.. والشتاء المقبل لن يكون إلا صقيعا وجوعا وموتا سريعا.. ونظريا، لا يصبح اختيارهم الحر حقيقة إلا عندما يكون قول «لا» أحد الممكنات.
ولأننا أبعد الأمم عن استخلاص العبر.. فإن انتخاباتنا أفرغت من رهاناتها الاستراتيجية، واختصرت في مجموعة إجراءات تقنية يتمخض عنها منتخبون ومجالس.. وبأي ثمن؛ هكذا تكون 2009 نسخة غير منقحة عن 2003 في انتظار نسخة 2015 ، إنها دوامة التكرار في مغرب مصمم العزم على تأجيل موعده مع غده..
إن كل المعطيات المشاهدة هنا وهناك.. تخبرنا، بلسان فصيح، بأن حلم «مغرب الغد»، حلم مؤجل إلى حين.. فأما مظاهر هذه الخيبة فكثيرة، وقد اتخذت وسائل مبتكرة جدا، نضيف إلى ما سبق نادرة لم يأتيها أحد من العالمين.. وهي أن مرشحا يدفع المال إلى الناخبين لمقاطعة التصويت، لأنه يشك في ولائهم له.. فيدفع إليهم مقابل تمزيق بطاقاتهم.. فالمهم ألا يصوتوا لمنافسيه..، وآلاف البطائق ملغاة لأن أصحابها فضلوا كتابة كلام ناب عن جميع المرشحين أو البعض منهم، بدل اختيار أحدهم، ومرشحون اشترطوا على «زبنائهم» تصوير تصويتهم بالهاتف المحمول... ضدا على القانون الذي يمنع كل هذا، ورب معترض قد ينبه إلى محدودية هذه الحالات، لكن من حيث المبدأ، فالعقل الفاسد الذي أبدع هذه التخريجات البعيدة عن قيم التمدن والديمقراطية.. قادر على إبداع أسوئها.. والنتيجة هي أن الجميع شارك في سيناريو الخيبة، خيبة شعب بدأ يتهجى الاختيار الحر بعيدا عن إكراه «كاليكم المخزن صوتوا»، ومن الطبيعي أن يرافق التهجية لحن في النطق وأخطاء في التعبير


مقال لمصطفى مرادا في جريدة المساء المغربية

Thursday, May 28, 2009

حالة رمادية



كل يوم احس اني اصحو صباحا لأنام مساءً، و اقرأ لأنسى، و افرح لأغتم و آسى....لعن الله اللون الرمادي في كل آن و أوان.

آمين